تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وَتُبْ عَلَيْنا
عمّا صدر ألوّا وسهوا ولعلّهما دعواه هصما وإعلاما لأولادهما أو هو دعاء لأولادهما
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ
محاء الطّوالح
الرَّحِيمُ
( 128 ) كامل المراحم .
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ
الأولاد المدعوّ إسلامهم ودوام صلاحهم
رَسُولًا
مرسلا
مِنْهُمْ
أراد محمّدا رسول اللّه صلعم وما أرسل أحد مولودا لهما إلا محمّد صلعم وهو مسموع الدّعاء ومروم السؤال لهما
يَتْلُوا
الرسول
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الأولاد
آياتِكَ
كلام اللّه سورا وكلما أو إعلام سداد إرسالك ورسلك
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ
المرسل
وَالْحِكْمَةَ
وهو علم أسرار ما أسر كما هو المكمّل لهم
وَيُزَكِّيهِمْ
مطهّرهم صدورا واسرارا عمّا ساء وكره
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
ما علاك أحد ولا رادّ لحكمك
الْحَكِيمُ
( 129 ) عالم الحكم أو كامل الإحكام لما أمر .
وَمَنْ
ما أحد
يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
أكرم الملل وهو كلام مهدّد لأهل الصّدود
إِلَّا مَنْ
امرء
سَفِهَ نَفْسَهُ
وكس روعه وما روّاء مآل الأمر