وَ
ادّكر
إِذْ يَرْفَعُ
أوّل العهد حال عصر مرّ حكاها اللّه
إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ
الأسس والأصول
مِنَ الْبَيْتِ
الحرام وهو الودع
وَإِسْماعِيلُ
ولده الممدّ لعمله وو ردهما أسّسا معا أو أوسا دعوا دعاء صالحا
رَبَّنا تَقَبَّلْ
العمل الصّادر
مِنَّا
وهو إعلاء الأسس
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
للدّعاء
الْعَلِيمُ
( 127 ) للسّاو .
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ
أكملا أهل الإسلام وأحمدا أهل الطّوع ورووه مكسورا ، والمراد هو ولده وامّ ولده
لَكَ
لأوامرك
وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
طواعا لأحكامك وهم صلحاء الأولاد ودعوا لهم لمّا هم الأصالح للدّعاء رحما وودادا ، أو لمّا هم لو صلحوا صلح أطواعهم كلّهم ، وورد أراد رهط محمّد صلعم وطوّعه لمّا أسلموا له وأطاعوا أوامره وأحكامه
وَأَرِنا
المراد الإعلام الكامل
مَناسِكَنا
محالّ أداء مراسم الحرم ومواسمها