هو المأمور
وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
ولده والمراد أمر اللّه لهما
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ
الحرام عمّا حرّمه اللّه ك « دماهم » والأركاس كلّها
لِلطَّائِفِينَ
الدّوار حوله
وَالْعاكِفِينَ
الرّماك حوّاله
وَالرُّكَّعِ
واحده « الرّاكع »
السُّجُودِ
( 125 ) هم مصلّوه ومولّوه .
وَ
ادّكر
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
دعاء
رَبِّ اجْعَلْ هذا
الحرم المكرّم أو صلاح
بَلَداً آمِناً
مصرا سلم أهله عمّا ساء وكره
وَارْزُقْ
أعط وأطعم
أَهْلَهُ
أهل المصر
مِنَ
صروع
الثَّمَراتِ
الأحمال والأكل لما لا أكر ولا حمل حوله
مَنْ آمَنَ
أسلم
مِنْهُمْ
أهله
بِاللَّهِ
الملك العدل
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الموعود معادا ، ولمّا دعا اللّه اطعام أهل الإسلام ووهم الرّد والرّوع كما ردّ وردع ، دعاه لإرسال أولاده
قالَ
اللّه ردّا لوهمه وإعلاما له
وَ
أطعم
مَنْ كَفَرَ
عدل والحد لمّا هو عطاء عامّ للصّالح والطالح والمسلم والعادل
فَأُمَتِّعُهُ
أمدّ له مدّا
قَلِيلًا
أو عمرا ماصلا ورووه أمرا
ثُمَّ أَضْطَرُّهُ
مالا ومعادا ورووه مكسور الأوّل وأطرّه وأمرا كالأوّل
إِلى عَذابِ النَّارِ
إصلاء وإحماء
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
( 126 ) المعاد معاده وهو السّاعور .