قالَ
اللّه له لمّا أكملها
إِنِّي جاعِلُكَ
كرما وعطاء
لِلنَّاسِ
كلّهم عموما
إِماماً
رسولا وهماما وصار الكل مأموما لك ومطاعا لأمرك ،
قالَ
دعا
وَمِنْ ذُرِّيَّتِي
إماما لكلّ عصر ودّا للأولاد ، وورد هو سأل اللّه إرسالهم وهو ككلامك « وعمرا لو أعدك سأكرمك » ،
قالَ
اللّه له لمّا دعاه
لا يَنالُ عَهْدِي
السّرّ المودع صدور الرّسل وهو أصار أولاده إماما أو رسولا
الظَّالِمِينَ
( 124 ) أهل العدو ، ورووه مع « الواو » ومدلولهما واحد وهو إعطاء لمدعوه وإعلام حدل أولاده له وعدم وصول العهد لأهل الحدل لمّا هو عهد اللّه وسره وما هم أهله .
وَ
ادّكر
إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ
الودع الحرام كرّمها اللّه
مَثابَةً
معادا ومدارا
لِلنَّاسِ
كلهم عمّارا وأمّاما
وَأَمْناً
سلاما والمراد محلّه ،
وَ
ادّكر عهدا أمر أهل الإسلام
اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ
مرسمه ومحلّه المعهود أو الحرم كله ، والأمر للطّوع
مُصَلًّى
محلّ مساس الرّأس هكوعا أو مولّاه كما