تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
لمّا صدّر أحوالهم وطرح آمالهم وأهوالهم وأمرهم ادّكار الآلاء وأداء محامدها وروع إعدامها وهوّلهم دار المعاد وآلامها ، كرّر الكلام معهم إكمالا للمرام وإعلاما لما هو المصمود
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ
أحصوها وكرّروها
الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
لإكرامكم وإصلاح حالكم وادكروا
وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ
إسلاما وإكراما
عَلَى الْعالَمِينَ
( 122 ) أهل عصركم .
وَاتَّقُوا
روعوا
يَوْماً
موعودا أموره وأهواله
لا تَجْزِي نَفْسٌ
أحد مسلم أداء
عَنْ نَفْسٍ
أحد ردّ الإسلام
شَيْئاً
أمرا ما ،
وَلا يُقْبَلُ مِنْها
لعدولها وردّها الإسلام
عَدْلٌ
مال معادل لها ،
وَلا تَنْفَعُها
لإعمالها الطّوالح
شَفاعَةٌ
دعاء أحد لدرء عسرها وحصول وطرها
وَلا هُمْ
رهط ردوا الإسلام
يُنْصَرُونَ
( 123 ) دسعا لآصارهم لا ردء لهم ولا معوّل ، والحاصل « حسم مواد أطماعهم كلّها » وهو محمول « هم » .
وَ
ادّكر
إِذِ
عهدا
ابْتَلى
محّص
إِبْراهِيمَ
لإعلام أهل العصر أحواله وأوامره وهو رسول مولده السّوس
رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
أوامر وأحكام
فَأَتَمَّهُنَّ
أدّاها وأكملها ، أو المراد دعا اللّه مرومه وأعطاه سؤله ،
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 139 | الشيخ أبو الفيض الناكوري