اللَّهِ
وهو الإسلام
هُوَ الْهُدى
سلوك صراطه الأسدّ لا ما هو هواهم
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
آرائهم وآمالهم
بَعْدَ
العهد
الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
علم ما أوحاه اللّه وأرسله أو الصّراط المعلوم سداده للأدلاء اللّوامع وهو الإسلام
ما لَكَ
محمّد ( ص )
مِنَ اللَّهِ
إصره
مِنْ وَلِيٍّ
وآل لأمرك
وَلا نَصِيرٍ
( 120 ) ردء راد لإصرك لمّا حلّ لك .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
طرس الهود والمراد مسلموهم أو طرس محمّد صلعم ، والمراد أهل الإسلام
يَتْلُونَهُ
حال أو محمول الموصول
حَقَّ تِلاوَتِهِ
مصدر مؤكّد له وهو رعاء كلمه وعلم مراده وعمل مدلوله ودرسه ، كما أرسل سالما ممّا حوّل وأحلّ حرامه وحرّم حلاله ،
أُولئِكَ
دارسوه وعاملوه
يُؤْمِنُونَ بِهِ
طرسهم مسلموه لا محوّلوه وهو مع موصوله محمول الموصول الأوّل
وَمَنْ يَكْفُرْ
وما أسلم
بِهِ
طرسه وحوّله عمّا أوحاه اللّه دالّا ومدلولا ،
فَأُولئِكَ
محوّلوه
هُمُ
عماد
الْخاسِرُونَ
( 121 ) لا مسلموه لمّا هم أسوا الإسلام وساموا العدول أو أعدموا رؤوس أموالهم وطرحوا أصولها وصار معادهم الورد المورود .