تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
« إرسال المطعم والمأكل »
مِثْلَ قَوْلِهِمْ
كسادا أو طلاحا وروما للمحال
تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
هؤلاء العدّال والأمم الأوّل لسوء اسرارها عمها وعدولا
قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ
لسداد محمّد صلعم وكلامه كما هو صلاح الحال
لِقَوْمٍ
رهط
يُوقِنُونَ
( 118 ) لمدلولها لا إعوار لهم لمّا هداهم اللّه .
إِنَّا أَرْسَلْناكَ
إرسالا موصولا
بِالْحَقِّ
وهو الإسلام
بَشِيراً
لأهل الصّلاح والسّداد إكراما وعطاء
وَنَذِيراً
لأهل الطلاح والصّدود طردا وإصرا
وَلا تُسْئَلُ
لا أسألك
عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ
( 119 ) مآلهم ما أسلموا مع هداك وهو حال ورووا معلوما للرّدع ، وحاصله حدّ اللّه رسوله لمّا أراد سواك حال والده وأمّه .
وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ
محمّد ( ص )
الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى
لمّا سألوا رسول اللّه صلعم الصلح وطمعوا الإمهال لو أمهلهم طاوعوا أرسله اللّه حسما لطمعه صلعم إسلامهم
حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
صراطهم المسلوك لهم ، ولعلّه محصول كلامهم حكاه اللّه كما دلّ
قُلْ
لهم رسول اللّه ردّا لكلامهم
إِنَّ هُدَى