السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
هو مالكه وأمره وآسره والكلّ مملوك له ، ما للمملوك والولد وما الولد إلّا عدل الوالد لا مملوكه ، علا أمره عمّا وصموه ووهموه
كُلٌّ
كلّ ملأ أهلهما أو كلّ ما وهموه ولدا للّه
لَهُ
للّه
قانِتُونَ
( 116 ) أولو طوع ودعاء ، والكلّ أطاعوه طوعا وكرها ودعوه كلاما وسرّا .
بَدِيعُ
ورووه مكسورا
السَّماواتِ
مع أدوارها
وَالْأَرْضِ
مع أطوارها المراد مصوّرهما أوّلا لا أصول ولا موادّ لهما
وَإِذا قَضى
أراد وحكم ، وأصله إكمال الأمر كلاما أو عملا
أَمْراً
للمصالح
فَإِنَّما يَقُولُ
اللّه
لَهُ
لأمر هو محاط علم اللّه وأراد حصوله
كُنْ
صر مأسورا
فَيَكُونُ
( 117 ) المأمور مأسورا حال الأمر .
وَقالَ
الملأ
الَّذِينَ
علوّا وسمودا وعدولا وردّا
لا يَعْلَمُونَ
علما ما هم عدال أم الرّحم أو أهل طرس أعدم علمهم لعدم عملهم
لَوْ لا
هلا
يُكَلِّمُنَا اللَّهُ
كما كلّم رسول هود والملك
أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ
لإعلاء سدادك
كَذلِكَ
كما هو كلام هؤلاء
قالَ
الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
وهم الأمم الأوّل لرسلهم كالهود سألوا رسولهم « أرهم اللّه » ، ورهط روح اللّه سألوا