أسوأ لعدولهم وعدوهم .
وَلِلَّهِ
الملك المالك
الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
وهما مطالع كماله ومساطع لوامعه ، أو المراد أمصارهما ، والحاصل له العالم كلّه
فَأَيْنَما
كلّ محلّ
تُوَلُّوا
أهل الإسلام كما أمركم اللّه ، أو كلّ حدّ حصل مولاكم
فَثَمَّ
المحلّ المعهود
وَجْهُ اللَّهِ
مولاكم المأمور ، أو مطلع لوامع كماله والكلّ محاط له
إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ
طولا وكرما وسع عطاؤه
عَلِيمٌ
( 115 ) عالم المصالح والحكم .
وَ
الهود ورهط روح اللّه
قالُوا
لطلاح روحهم وسواد روعهم ، ورووه مع طرح « واو الوصل » وح هو كلام مصدر حوار للسّؤال كما سأل أحد هل وصل ولعهم وادّعاءهم حدّا أم لا ؟ حوور لهم ولع وادّعاء أسوأ ممّا مر كما أرسل اللّه
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
أراد كلّ واحد رسوله ، وورد عدال أمّ الرّحم أرادوا الملك أولادا للّه
سُبْحانَهُ
مصدر أورد لإعلاء أمره وإعلام كمال طهره عمّا وهموه وهو الأمر مدلولا
بَلْ
ردّ لكلامهم
لَهُ
للّه
ما فِي