تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
إصره الصّالح لحاصله وعمله السّوء » أو حكم اللّه وسطهم هو ردّ دعواهم وإصلاءهم السّاعور .
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أحدل وأسوأ
مِمَّنْ مَنَعَ
وسدّ
مَساجِدَ اللَّهِ
دورا أسّسها أهل الإسلام لمّا صلّوا وهلّلوا ودعوا
أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
وحمده أسحارا وآصالا ورد الحكم عامّا مع عدم عموم المورد
وَسَعى
عمل
فِي خَرابِها
هدمها وإهلاك أهلها كما عمل الرّوم أو حدّها ، كما عمل طلاح أم الرّحم لمّا حدّوا رسول اللّه صلعم حال وروده الحرم
أُولئِكَ
هؤلاء الهدام الحدّاد
ما كانَ
الصّلاح
لَهُمْ
أو ما أراد اللّه لهم حال علمه الأوّل
أَنْ يَدْخُلُوها
ورودهم
إِلَّا خائِفِينَ
هو الّا لعماس أهل الإسلام ولا مسلك لهم للهدم والصدح أصلا ، وهو حال
لَهُمْ
لهؤلاء الهدام أو الرّواع
فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
هلاك وأسر لأهل العماس وعطو الأموال لأهل العهد
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
الموعود حالها العسر أهوالها
عَذابٌ عَظِيمٌ
( 114 ) إصر أعسر وألم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 134 | الشيخ أبو الفيض الناكوري