الملك العدل معادا
وَلا خَوْفٌ
هول
عَلَيْهِمْ
حالا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 112 ) مآلا دام لهم السّرور .
وَقالَتِ الْيَهُودُ
علماؤهم وهم أهل مصر رسول اللّه صلعم
لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ
أمر صحّ وصلح لما عادوا وما داروا
وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
حال حمد
وَ
الحال
هُمْ
علماؤهم
يَتْلُونَ الْكِتابَ
المرسل لصلاحهم وودادهم و « اللّام » للعموم ، والحاصل كلّموه والحال هم أهل العلم والدّرس والطرس أرسلها اللّه لمّا أدركا رسول اللّه وكالما مراء
كَذلِكَ
كما هو المسموع لك
قالَ
الملأ
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
علما ما لهم علم الطّروس أصلا وهم رهط عطّلوا أو الّهوا إلها سواه أو عوام الهود
مِثْلَ قَوْلِهِمْ
ككلامهم أهل الطّرس
فَاللَّهُ يَحْكُمُ
عدلا
بَيْنَهُمْ
هؤلاء الملأ
يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود ورودها أمدا
فِيما
أمر
كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
( 113 ) أحكاما وأعمالا وآمالا ، والحاصل « كلّ أحد محكوم لسهم