تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وَ
أهل الملل
قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ
دارالسّلام أحد
إِلَّا مَنْ
رهط
كانَ
وحّد اسمه رعاء لدال الموصول
هُوداً
ما وحده وهو محموله رعاء لمدلوله وهو كلام الهود
أَوْ نَصارى
وهو كلام رهط روح اللّه حصرا ورودهما وصلاح المآل لهما ، وهو دعواهما وادّعاهما
تِلْكَ
الأمور المصرّح أحوالها كعدم ودّهم الإرسال لأهل الإسلام وودّهم ردّهم وحصرهم ورود دارالسّلام لهم
أَمانِيُّهُمْ
آمالهم وأوهامهم السّواء ولا حاصل لها
قُلْ
لهم رسول اللّه
هاتُوا
هلموا
بُرْهانَكُمْ
المسلم الموصل لسداد دعواكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 111 ) كلاما وما صح كلامكم والحكم للإسلام .
بَلى
ردّ لكلامهم وآمال أوهامهم
مَنْ
امرؤ
أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
محص روعه وطهّر صدره وأصلح سأوه لا لما عداه ، وأورده لمّا هو محل الحواسّ وأصل الطّلل
وَهُوَ مُحْسِنٌ
عملا ومسدّد أمرا و « الواو » للحال
فَلَهُ
للمسلم المسدّد
أَجْرُهُ
ما وعد لعمله وأعد له حاصل
عِنْدَ رَبِّهِ