يَرُدُّونَكُمْ
ردهم لكم أهل الإسلام وهو مصدر مأوّل
مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ
إسلامكم
كُفَّاراً
حال
حَسَداً
للحسد وهو روم أحد طمس آلاء أحد وحصولها له
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
هواهم لا لهداهم ورومهم الصّلاح والسّداد هو معمول ل « ودّ » أو « حسدا »
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ
لاح
لَهُمُ الْحَقُّ
وهو الإسلام وعلموا سداده لإعلام طرسهم لهم
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
اسلكوا معهم صراط المحو والعداء
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
وحكمه للعماس معهم وعطو أموالهم كما عهد
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 109 ) له الحكم كمالا والعدل دواما .
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
أدوها أداء كاملا
وَآتُوا الزَّكاةَ
أعطوها عطاء مأمورا
وَما تُقَدِّمُوا
حالا
لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ
عمل صالح
تَجِدُوهُ
حاصله
عِنْدَ اللَّهِ
مالا
إِنَّ اللَّهَ بِما
عمل
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
( 110 ) عالم ما عمل عامل إلّا وهو راء له ومعامل معه مطو عمله وهو وعد .