تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ممّا سواه
مِنْ وَلِيٍّ
وآل مصلح لحالكم
وَلا نَصِيرٍ
( 107 ) معوّل لما عال أمركم وصاد إصركم لما حلّ لكم .
أَمْ
معادل ل « ألم » والحاصل أما حصل لكم علم ملكه وطوله وهو مالك الأمور كلّها ، أمر كما أراد وصدّ عمّا أراد أم
تُرِيدُونَ
أهل عصر محمّد
أَنْ تَسْئَلُوا
سؤالا محالا
رَسُولَكُمْ
محمّدا ( ص ) كسؤالكم : وسع أمّ الرّحم للرّكود
كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
سأله رهطه : أرهم اللّه ساطعا ، وورد لمّا سأله أهل الطرس إرسال طرس السّماء لهم أرسلها اللّه لردّ سؤالهم
وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ
كلّ أحد طرح الإسلام ورام الإلحاد محلّه وسأل أمرا محالا مع سواطع كمال محمّد صلعم ولوامع الأدلاء
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
( 108 ) مال عمّا هو وسط الصّراط وأسلمه . ولمّا كسر عسكر الإسلام عام عماس أحد وورد الهود لوّاما لهم ووهموا ما للإسلام سداد ولولاه لما كسروا وما كسرهم إلا لمّا أسلموا وأرادوا ردّهم وطرحهم الإسلام ، أرسل اللّه
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
هم علماء الهود
لَوْ