محلّه
انْظُرْنا
وهو مدلوله
وَاسْمَعُوا
ودّوا سماع كلام رسول اللّه صلعم أو اسمعوا سماع طوع لا كسماع الهود وهم سمعوا وعصوا
وَلِلْكافِرِينَ
لهود سمعوا رسول اللّه صلعم وعصاه
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 104 ) مؤلم .
والهود لمّا صدعوا الوداد مع أهل الإسلام وهم وهموهم أهل الودّ ، أرسل اللّه لإعلاء ولع الهود
ما يَوَدُّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا أراد عدم ودّهم لأهل الإسلام سرّا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
هم الهود
وَلَا الْمُشْرِكِينَ
هم رهط أطاعوا إلها سواه
أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ
وهو ما أوحاه اللّه أو أعمّ
مِنْ رَبِّكُمْ
مصلحكم وموصل مرامكم والهود لمّا رأوهم أكرم الأرهاط وأصلحها للألوك حسدوكم وما ودوا إرسال ما أوحاه اللّه لكم
وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ
ألوكه أو أعمّ
مَنْ يَشاءُ
له إكراما وإعطاء
وَاللَّهُ
لا سواه
ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
( 105 ) الطّول الواسع والعطاء الكامل لا حدّ لمراحمه ولا سدّ لمكارمه وحصول العسر والعدم لحكم ومصالح ما علمها أحد إلّا اللّه .