تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وَلَقَدْ عَلِمُوا
الهود
لَمَنِ
امرؤ
اشْتَراهُ
حصّل السّحر كلام اللّه وطرح كلام اللّه
ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ
أمد الدّهر ودار المعاد
مِنْ خَلاقٍ
سهم وهو محروم السّهام
وَلَبِئْسَ ما
أمرا
شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
وآسوها وعاملوها سوء الأعمال
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
( 102 ) مآل أعمال السّحر وعدم علمهم لعدم عملهم وإلّا هم عالموه كما دلّ علموا .
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا
لرسول اللّه صلعم وما أوحاه
وَاتَّقَوْا
اللّه وطرحوا ما هو عملهم ، وهو طرح كلام اللّه ووداد مراسم السّحر وسواد ألواح الطّلسم
لَمَثُوبَةٌ
وصول أمر سارّ أمدا
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ
ممّا عملوا أعمال السّحر
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
( 103 ) أصل الأمر ومآل العمل الصّالح .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لا تَقُولُوا
لمحمّد رسول اللّه
راعِنا
لمّا هو كلام مموّه للهود ومرادهم السّوء
وَقُولُوا
أوردوا