تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
النَّاسَ السِّحْرَ
إحكاء للطلاح وإمحاء للصلاح
وَما أُنْزِلَ
هو علم السّحر أو ما عداه ممّا هو أسوأ أو أراد سحرا سواه
عَلَى الْمَلَكَيْنِ
كمل صلاحهما وصعد كمالهما ألهماه وعلّماه ووردهما أصلحا ولد آدم سماهما اللّه ملكات لكمال صلاحهما كما واطاه ما ورووه مكسور اللّام
بِبابِلَ
مصر معلوم أو طود معهود
هارُوتَ وَمارُوتَ
علماهما
وَما يُعَلِّمانِ
ملكا السّحر
مِنْ أَحَدٍ
المراد « أحدا » والكاسر مؤكّد
حَتَّى يَقُولا
له إدراء وإصلاحا
إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ
لإعلاء حال أهل العالم ، أهم الصّلحاء أو الطلحاء
فَلا تَكْفُرْ
لعلم السّحر المعهود مع عمله .
فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما
ممّا علماهم
ما
علما
يُفَرِّقُونَ
معلّموهما
بِهِ
عمله
بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ
عرسه هو علم السّحر المعدم لوصالهما والحامل كلّ واحد لردّ الرّدء وحسم الود
وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ
السحر
مِنْ أَحَدٍ
أحدا
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
أمره وأسره ولاح ما أراده اللّه
وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ
وهو السّحر عملا لا علما
وَلا يَنْفَعُهُمْ
علما أصلا لا حالا ولا مالا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 126 | الشيخ أبو الفيض الناكوري