مَعَهُمْ
الهود وأرسل لرسولهم
نَبَذَ
طرح
فَرِيقٌ
رهط
مِنْ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
أعطوا علمه وهم علماء الهود
كِتابَ اللَّهِ
طرسهم المرسل
وَراءَ ظُهُورِهِمْ
رموه مطروحا معطّلا رأسا وهم ما أسلموا ولو أسلموا لأسلموا رسولا مسدّدا له
كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 101 ) هو كلام اللّه لعدم علمهم محامده ومكارمه .
وَاتَّبَعُوا
أطاعوا وعملوا
ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ
حال عهد مرّ حكاها اللّه وهو علم السّحر وأعماله
عَلى
عهد
مُلْكِ سُلَيْمانَ
ولد « داود » وعصره ، وهم لمّا صعدوا السّماء مرارا وسمعوا وأسلّوا كلام أهلها ، ووصلوا معه طوالح الأوهام وعلّموها أرداءهم وهم أملوها ودرسوها وعلموها الطلاح ، وسطع أمر السّحر عهده ووهم أهل الوساوس ، وادّعوا هو علمه وما هو إلا ساحر وعمله السّحر وهو مدار ملكه وأساس أمره وحكمه ، ردّهم اللّه وأرسل
وَما كَفَرَ
سحر
سُلَيْمانَ
وهو رسول معصوم عمّا وهموا
وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا
لمّا سحروا والحال هم
يُعَلِّمُونَ