عدوّ للّه ، ول « الواو » مدلول « أو »
فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
( 98 ) عاداهم اللّه لما عادوهم أورده مورد لهم لإعلام « ما عاداهم اللّه إلّا لعدولهم » .
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
آياتٍ
كلام اللّه وسوره
بَيِّناتٍ
لاح مدلولها
وَما يَكْفُرُ بِها
رهط
إِلَّا الْفاسِقُونَ
( 99 ) هم عصوا وعدلوا عمّا أمروا .
أَ
ردّوا ما أرسله اللّه
وَكُلَّما عاهَدُوا
اللّه ورووا « عوهدوا » و « عهدوا »
عَهْداً
وهو الإسلام
نَبَذَهُ
طرحه
فَرِيقٌ
رهط
مِنْهُمْ
كسرا له ورهط ما كسروا عهودهم
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( 100 ) ردّ للوهم والحاصل هؤلاء الرّهط ما هم أماصل .
وَلَمَّا جاءَهُمْ
الهود
رَسُولٌ
ك « روح اللّه » و « محمّد » رسول اللّه صلعم
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
أرسله اللّه لإصلاحهم
مُصَدِّقٌ
مصحح
لَمَّا
طرس