تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
أرسل اللّه إعلاء لعلوّ حال الملك وارداء لحاله
قُلْ
لهم رسول اللّه
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
واسمه « الرّوح »
فَإِنَّهُ
الملك
نَزَّلَهُ
كلام اللّه
عَلى قَلْبِكَ
وهو الحامل الأوّل لما أوحاه اللّه ومحلّ الأسرار ومودعها ، وهو كلام محكو لما كلّمه اللّه
بِإِذْنِ اللَّهِ
أمره وحكمه ، والحاصل « لو عاداه أحد لا مسلك له وهو لو سلك صراط العدل والسّواء وعلم حاله لوالاه وحمده » ،
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
العدوّ أراد طروس رسل أوحاها اللّه عهدا مرّ
وَهُدىً
دالّا موصلا
وَبُشْرى
أداء سارا لما وعده اللّه
لِلْمُؤْمِنِينَ
( 97 ) لأهل الإسلام .
مَنْ كانَ
لطلاح الأصل وسواد الصّدر
عَدُوًّا لِلَّهِ
وكره حدوده وصد عمّا صلح له
وَمَلائِكَتِهِ
موارد الطّهر ومحامل السرّ
وَرُسُلِهِ
اللاء أرسلهم اللّه لإصلاح أهل العالم
وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
أورد اسماهما لإكرامهما والمراد كلّ أحد صار عدوّا لأحد هؤلاء ، وعدوّ الواحد عدوّ الكلّ ، وعدوّ محمد صلعم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 123 | الشيخ أبو الفيض الناكوري