تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
العدّال وهو كلام مهدّد لهم .
وَلَتَجِدَنَّهُمْ
هؤلاء الهود
أَحْرَصَ النَّاسِ
أولعهم
عَلى حَياةٍ
عمر مع عدم دوامه
وَ
أحرص
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
عدلوا وما علموا عود الرّوح أمدا أوردهم لكمال حرصهم وودّهم طول العمر
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ
الهود
لَوْ يُعَمَّرُ
لكمال حرصه أصله « لو أعمر » لما هو كلام الهود حكاه اللّه
أَلْفَ سَنَةٍ
مدادا طوالا
وَما هُوَ
ما أحدهم
بِمُزَحْزِحِهِ
مطرحه
مِنَ الْعَذابِ
الألم المؤلم دواما
أَنْ يُعَمَّرَ
مدّه معمّرا .
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما
عمد
يَعْمَلُونَ
( 96 ) صلاحا وطلاحا وعاملهم مطو أعمالهم كما هو العدل . ورد لمّا أدرك أحد علماء الهود محمّدا رسول اللّه صلعم وأراد الإسلام ، وسأله عمّا هو أصل العلم وسمع أسرار الملك والملك ، ولمّا سمع اسم ملك مورد لما أوحاه اللّه عدل وما أسلم لما هو عدو له وعاداه مرارا وراح عدوّا مصرا ،