إِنْ كُنْتُمْ
رهط الهود
مُؤْمِنِينَ
( 93 ) كما هو موهومكم وهو ردّ لدعواهم الإسلام أراد الولّاد كما مرّ ، والحاصل ما حصل لكم الإسلام لطرسكم ولو حصل لصار عملكم ما هو مدلوله وهو العمل الصّالح لا الطالح وأعمالكم طوالح .
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ
دارالسّلام
عِنْدَ
علم
اللَّهِ
وعدها اللّه
خالِصَةً
لكم لا لأحد سواكم كما هو موهومكم وادّعاءكم وهو ما وارد دارالسّلام أحدا إلّا الهود وهو حال
مِنْ دُونِ النَّاسِ
أهل الإسلام كلّهم و « اللّام » للعهد أو أولاد آدم عموما و « اللّام » للعموم
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
اسألوه لما هو الموصل لمرامكم
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 94 ) كلاما .
وما أحد علم وروده دارالسّلام إلّا أراد السّام
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ
السّام
أَبَداً
ما دام عمرهم
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
عمّا عملوا أعمالا سواء كما حوّلوا طرسهم وما روا مع محمّد صلعم
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
( 95 ) الحدّال