وَلَقَدْ جاءَكُمْ
وردكم
مُوسى
رسولكم
بِالْبَيِّناتِ
معالم السّداد وأدلاء الإرسال
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ
إلها
مِنْ بَعْدِهِ
صعوده مصاعد الطّور
وَ
الحال
أَنْتُمْ
رهط
ظالِمُونَ
( 92 ) أمركم حدل ورسمكم عدول دواما وهو لردّ ما أدعوه كما مرّ ولإعلام سلوكهم مع محمّد رسول اللّه صلعم كسلوك ولادهم مع رسولهم .
وَ
ادّكروا
إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
عهد ولّادكم المؤكّد
وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ
ولّادكم
الطُّورَ
وحمله الملك مساطع كما مرّ وكرّر إعلاء الطّور مؤكّدا وأمر لكم
خُذُوا
اعملوا
ما آتَيْناكُمْ
ما هو المأمور كما أوحاه اللّه
بِقُوَّةٍ
عمد وهم
وَاسْمَعُوا
سماع طوع
قالُوا سَمِعْنا
كلامك
وَعَصَيْنا
أمرك
وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ
المراد ورود ودّه الكامل صدورهم و
بِكُفْرِهِمْ
عمدا وهم أهل الحلول لمّا رأوه أروع الصّور وما رأوا عدله أصلا حاروا ووهموه إلها وأطاعوا ما سوّل لهم السّاحر .
قُلْ
لهم رسول اللّه
بِئْسَما
أمرا
يَأْمُرُكُمْ بِهِ
الأمر وهو العمل الطّالح والعدول الكامل
إِيمانُكُمْ
إسلامكم لما أرسله لأعمالكم