تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
ولاء وصاروا مصادر السّوء وموارد اللّوم لمّا حسدوا رسولا هو أكرم الرّسل كلّهم
وَلِلْكافِرِينَ
أمر اللّه ورسوله
عَذابٌ
ألم
مُهِينٌ
( 90 ) وهو أسوأ الآلام وأردأ الآصار لا لأهل معاص لمّا هو مطهّر لهم .
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
لهؤلاء الهود
آمِنُوا
أسلموا
بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
وهو كلام اللّه أو كلّ ما أوحاه عموما
قالُوا
هؤلاء الهود
نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا
وهو طرسهم المأمور عمله لهم
وَ
الحال هم
يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ
ما سواه
وَ
الحال
هُوَ
ما وراءه
الْحَقُّ
الأسد الأوطد وهو كلام اللّه
مُصَدِّقاً
مصحّحا مسلّما
لِما
طرس
مَعَهُمْ
ومعلما لسداده وهو مؤكّد والحاصل « هم لمّا ما اسلموا مسدّد طرسهم ما اسلموا طرسهم » .
قُلْ
لهم رسول اللّه ردّا لدعواهم الطّوع لأوامر رسلهم وأحكام طروسهم
فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ
رسلا أرسلهم اللّه لإصلاحكم أراد إهلاكهم عهدا مرّ لا الحال كما دلّ
مِنْ قَبْلُ
والكلام مع أهل عصر محمّد صلعم ، وهم أولاد هؤلاء والمراد ولّادهم لما هو عملهم لا عمل هؤلاء الأولاد
إِنْ كُنْتُمْ
رهط الهود
مُؤْمِنِينَ
( 91 ) طرسكم وأهل الإسلام ما أهلكوا رسلهم .