مَعَهُمْ
وأرسل لرسولهم والهود
وَكانُوا مِنْ قَبْلُ
أمام إرسال كلام اللّه
يَسْتَفْتِحُونَ
دعاء حال العماس
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا أمروا وهم أعداءهم ، وهم دعوا اسم محمّد صلعم روما للعول وأملّا للمدد ورصدوا إرساله وروده إسعادا له وإهلاكا للأعداء معه كإهلاك عاد وارم
فَلَمَّا جاءَهُمْ
وردهم
ما عَرَفُوا
الأمر المعلوم لهم وهو ورود محمّد رسول اللّه وسداد ما أوحاه
كَفَرُوا بِهِ
حسدا وحرصا للملك
فَلَعْنَةُ اللَّهِ
طرده وردّه
عَلَى
الرّهط
الْكافِرِينَ
( 89 ) هؤلاء الحسّاد الحرّاص و « اللّام » للعهد أو للعموم .
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
السّواء لامهم اللّه لؤما واطدا لسومهم الأسوأ هو
أَنْ يَكْفُرُوا
مصدر مأول والمراد عدم إسلامهم
بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
كلام اللّه المرسل
بَغْياً
حسدا وروما لأمر ما هو لهم
أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ
حسدوا لإرسال اللّه
مِنْ فَضْلِهِ
كرمه وإكرامه وهو ما أوحاه
عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
وهو محمّد رسول اللّه صلعم
فَباؤُ
عادوا
بِغَضَبٍ
حرد للّه
عَلى غَضَبٍ