تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
سمود حصل لكم عمّا أمر لكم وطوعكم للرّسل
فَفَرِيقاً
رهط رسل
كَذَّبْتُمْ
لكمال حسدكم وعدم علمكم لما عسر لكم إهلاكهم كمحمّد وروح اللّه
وَفَرِيقاً
رهط رسل سواهما
تَقْتُلُونَ
( 87 ) حدلا وطلاحا لمّا سهل لكم إهلاكهم .
وَقالُوا
رهط الهود إدلاء ل « محمّد » صلعم
قُلُوبُنا غُلْفٌ
كلّ واحد وعاء مملوّ علما لا محلّ لإعلام أحد أو مسدود محصور ما وصلها ما أوردهم الرّسول ، والمراد أمرهم اللّه هداهم وهم ما وعوا صوالح الأمر ومالوا لما أراد هواهم
بَلْ لَعَنَهُمُ
طردهم
اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
لعدولهم وعدم إسلامهم وهو ردّ لكلامهم وطرد لمرامهم
فَقَلِيلًا
إسلاما ماصلا
ما
مؤكّد له
يُؤْمِنُونَ
( 88 ) وما لهم إسلام كامل أو المراد عدم الإسلام رأسا .
وَلَمَّا جاءَهُمْ
رهط الهود
كِتابٌ
طرس مرسل
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
وهو كلام أعطاه اللّه محمّدا صلعم
مُصَدِّقٌ
مسدّد ومصحّح
لَمَّا
طرس