تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ردّوا صلاح المآل لحصول مراح الحال
فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ
هؤلاء الحرّاص
الْعَذابُ
المعهود لهم حالا ، وهو عطو المال والمعدّ لهم مآلا وهو ورودهم السّاعور وما اللّه مسهلا لآصارهم ومحوّلا لأحمالهم
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
( 86 ) ما لهم معوّل ولا مسعد لدسع إصرهم حال وروده وما اللّه ح مولاهم .
وَلَقَدْ آتَيْنا
إكراما وإعلاء
مُوسَى الْكِتابَ
الطرس المعهود المعلوم ، وهو ممّا أوحاه اللّه معا لا مرارا
وَقَفَّيْنا
إرسالا
مِنْ بَعْدِهِ
إرساله
بِالرُّسُلِ
وإرسالهم ولاء لإصلاح الأحوال وإكمال الأعمال وما لهم عدد محصور
وَآتَيْنا
إكراما
عِيسَى
روح اللّه
ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
سواطع الدّوال ومعالم الأسرار ، كما أعاد الرّوح دعاء ، وأصلح الأكمه ، وأعطاه اللّمح واللّمع وصحّح الأعلاء ، أو المراد طرس معهود أوحاه اللّه
وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
وهو الطّهر والمراد الرّوح المطهّر عصمه اللّه عمّا وصم أو ملك معهود سار معه للإمداد أو اسم اللّه أو الطّرس المعهود .
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ
رهط الهود
رَسُولٌ
ما طورا طورا أرسل لإصلاحكم وإعلام هداكم وهو ممّا سعد مورده وحمد كلامه
بِما
أمر
لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
وهو مصلح حالكم ومالكم وما هو مراد هواكم
اسْتَكْبَرْتُمْ