تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى
ورودكم والحال هم أسراء أحكم إسارهم
تُفادُوهُمْ
أوسا للمال
وَهُوَ
الأمر
مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ
حرّم لصلاح أمركم
إِخْراجُهُمْ
وإكراههم وهو معمول ل « محرّم » .
أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ
لعملكم ما أمر لكم وهو الأوس للأسراء
وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
لإحلالكم ما حرّمه اللّه لكم وهو الإهلاك والعول والهدم
فَما جَزاءُ مَنْ
مرء
يَفْعَلُ ذلِكَ
العمل
مِنْكُمْ
رهط الهود
إِلَّا خِزْيٌ
سوء حال وعطو مال وأسر وإطراد
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وهو العمر المعهود والطّول المحدود
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ
وهو الموعود معادا
يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ
أسوأ المكاره وأكره الآلام وهو مردّهم ومالهم ، ولا روح لهم أصلا لما طلاحهم أصلد أكمل
وَمَا اللَّهُ
عالم الأسرار
بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
عمل
تَعْمَلُونَ
( 85 ) وهو عالم أعمالكم وهو كلام مهدّد مؤكّد لما أوعدهم .
أُولئِكَ
الملأ
الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا
حصّلوا حطامها وهو موهوم كالمعدوم
بِالْآخِرَةِ
الدّار المعهود ورودها الموعود دوامها وهؤلاء