أعطوها كمالا
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ
صدودا وعدولا عمّا أمر لكم وعهد معكم
إِلَّا
رهطا
قَلِيلًا
معدودا
مِنْكُمْ
ولادكم وهم عادوا وأسلموا
وَأَنْتُمْ
أهل العهود
مُعْرِضُونَ
( 83 ) عمّا عهد معكم ولكم كسر العهود .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
عهد ولّادكم كرّر مؤكدا
لا تَسْفِكُونَ
عهدا وطلاحا
دِماءَكُمْ
المراد إهلاك أحدهم أحدا
وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ
إدراركم
مِنْ دِيارِكُمْ
مراكدكم أعداء وعولا و « الدّار » اسم لأساس وسطح وصحصح طرّا ، وكلّ محلّ حلّه رهط دار
ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ
كما هو عهدكم
وَأَنْتُمْ
رهط الهود
تَشْهَدُونَ
( 84 ) عهودكم أوّل الأمر هو حال حكاها اللّه مؤكّدا للكلام الأوّل أو كلام مع أهل عصر محمّد صلعم .
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ
الهمّاط الكسّار عهودكم أو هو موصول
تَقْتُلُونَ
هو مع موصوله وهو و « هؤلاء » محمول للصدر
أَنْفُسَكُمْ
أحدكم أحدا
وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً
رهطا
مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ
موالدهم ومواردهم وهو أسوأ الأمور وأردأ الأعمال
تَظاهَرُونَ
ملاك أمركم عول أحدكم أحدا وإسعاده
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الرّهط وهو حال
بِالْإِثْمِ
واللّمم
وَالْعُدْوانِ
والحدل