تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ولمّا أوعد اللّه أهل الدّرك وعد أهل دارالسّلام وأرسل
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح
أُولئِكَ
الصّلحاء
أَصْحابُ الْجَنَّةِ
أهلها وواردوها ودارالسّلام مأواهم ومهداهم
هُمْ
لا سواهم
فِيها
دارالسّلام
خالِدُونَ
( 82 ) دام لهم الرّوح والسّرور ولا أمد لهم أصلا .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
أَخَذْنا
أدلاء
مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
عهدهم المؤكّد وهو
لا تَعْبُدُونَ
إلها
إِلَّا اللَّهَ
الواحد الأحد والكلام إعلام ومدلوله الرّدع
وَ
عاملو
بِالْوالِدَيْنِ
وهما أصلاكم
إِحْساناً
إعطاء وإكراما
وَ
ادّوا حدود
ذِي الْقُرْبى
وما أسطمها وهم أهل الأرحام ووصل الدّماء
وَ
ارحموا
الْيَتامى
وهم أولاد ما أدركهم الحلم وعدم ولّادهم
وَ
أطعموا
الْمَساكِينِ
وأعطوهم ما دسعوا عسرهم وهم أهل العسر
وَقُولُوا لِلنَّاسِ
طرّا كلاما
حُسْناً
ورود المصدر لكمال مدحه أو كلاما محمودا لا كلاما سوءا
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
أدّوها دواما
وَآتُوا الزَّكاةَ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 113 | الشيخ أبو الفيض الناكوري