وَ
لمّا أوعدهم رسول اللّه معاسر الدرك وسواه
قالُوا
هؤلاء الرهط
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ
السّاعور لمّا هم أولاد الرّسل ، وادعوا عدم الأصلاء والآسام لهم عهدا ممدودا
إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
عصرا ما صلا ولا طول لمدد مسّهم .
قُلْ
لهم رسول اللّه
أَتَّخَذْتُمْ
ردّا لما ادّعوه
عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً
عهدكم اللّه إعلاما ووعدا ولو عهد اللّه عدم ورودها ، أو مسّها لكم
فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ
معهوده وموعوده ، وهو مسدّد الوعد ومكمّل العهد
أَمْ تَقُولُونَ
إدواء وولعا
عَلَى اللَّهِ
عالم ولعلكم وسدادكم
ما لا تَعْلَمُونَ
( 80 ) ما لا علم لكم .
بَلى
ردّ لمدلول ما مرّ وهو عدم مسّها لهم عصرا محدودا
مَنْ
امرؤ
كَسَبَ
عمل أعمالا
سَيِّئَةً
كالعدول وردّ الإسلام وحول الكلم
وَأَحاطَتْ بِهِ
معاده الموصول والمراد أحواله كلّها
خَطِيئَتُهُ
وصار هو محاطا لأعماله السّواء وسدّ مسلكه
فَأُولئِكَ
الطّلاح وما وحدّه رعاء لمدلول الموصول
أَصْحابُ النَّارِ
أهلها ومكامعوها وواردوها
هُمْ
لا سواهم
فِيها خالِدُونَ
( 81 ) دوّام دوام الدّهر .