تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وَمِنْهُمْ
رهط الهود
أُمِّيُّونَ
عوامّهم وهم ما درسوا علما وما سطروا كلما وما علّمهم أحد
لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ
الطرس المعلوم أو السّطر المعهود
إِلَّا
للحسم
أَمانِيَّ
آمالهم محو اللّه إصرهم ورحمهم وعدم مسّهم السّاعور إلا عصرا ما صلا أو ما سول لهم علما ، هم
وَإِنْ هُمْ
ما هم
إِلَّا
رهط
يَظُنُّونَ
( 78 ) المسوّل كالمرسل ولا علم لهم أصلا .
فَوَيْلٌ
هلاك أو هو وأد للساعور
لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ
عداء وعدولا
الْكِتابَ
المعمول المحوّل لهم
بِأَيْدِيهِمْ
مؤكّد أورد رسما للوهم ، ولعلّه أراد ما سطروا وحوّلوا محامد محمّد صلعم وأوردوا مورده ما أراد هواهم
ثُمَّ يَقُولُونَ
هؤلاء الولّاع
هذا
ما سطروه ولعا مرسل
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
أوحاه لمصالحهم
لِيَشْتَرُوا بِهِ
الكلام المسؤول
ثَمَناً قَلِيلًا
مالا ما صلا وما مأمولهم إلا حصول مال وسطوع حال .
فَوَيْلٌ
هلاك
لَهُمْ
لأهل الولع
مِمَّا
كلام
كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ
وسوّله آراؤهم ومدادهم سواد صدورهم
وَوَيْلٌ
هلاك
لَهُمْ
لأهل الحول
مِمَّا
مال
يَكْسِبُونَ
( 79 ) وهو حطام لا دوام له .