إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا ولعا ما واطأ مساحلهم أرواعهم
وَ
الملأ
الَّذِينَ هادُوا
صاروا هودا هوّدهم هواهم
وَ
الرّهط
النَّصارى
هم رهط روح اللّه سمّوا لمّا هم راعوه وأسعدوه
وَ
الرّهط
الصَّابِئِينَ
هم ملأ مالوا عمّا هو مسلك الهود ورهط روح اللّه وألهوا السّعود أو الملك
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
الواحد الأحد واطأ مسحله روعه
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
واليوم الموعود أمد الدّهر
وَعَمِلَ
عملا
صالِحاً
كما أمره اللّه
فَلَهُمْ
معاده الموصول وما وحّده رعاء لمدلوله
أَجْرُهُمْ
ما وعد لهم لصوالح أعمالهم وأسهم اللّه ما هو صلاحهم كرما ووعدا
عِنْدَ رَبِّهِمْ
مصلح أمورهم كامل العطاء واسع الكرم
وَلا خَوْفٌ
هول
عَلَيْهِمْ
هؤلاء العمال حالا
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 62 ) معادا وما لهم همّ أصلا .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
عهد ولّادكم وهو عهدهم