وأطعموا صحراء وما هو أمرا للمعد وعدّهما طعاما واحدا إمّا لدوام أكلهما وعدم دورهما وأوسهما وإمّا لأكلهما معا وهو صرع واحد
فَادْعُ لَنا رَبَّكَ
سله سؤالا مصلحا للأحوال
يُخْرِجْ لَنا
للأكل سمعا لسؤالك
مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
المرداء له وهم أملوا إطرارها لمّا هم أكار وما هم أكّال اللّحوم وودوا ماهر عكرهم
مِنْ بَقْلِها
هو طعام أهل الأكر والكدس
وَقِثَّائِها
وهو هارئ كاسر الحرّ والأوّام مدر
وَفُومِها
وهو سمراء حار صالح للمعد والأمعاء ملاك الطّعام مأهل الحدود مصلحه الملح وما أصلح حواراه المأدوم وأحمد أدمه اللّحم
وَعَدَسِها
وهو الوسط حرّا وهرء أسرع مراء أكل مع اللحم الدّسم المملوح
وَ
ما سواه
بَصَلِها
وهو حار أعود مصلح للّحوم .
قالَ
اللّه أو رسولهم
أَ تَسْتَبْدِلُونَ
الطّعام
الَّذِي هُوَ أَدْنى
أردأ حالا وأسوأ طمعا
بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
أصلح طمعا وأكرم حالا ممّا هو مرومكم ومأمولكم لمّا صاروا صحراء وسألوا ما أملّوه أمر لهم
اهْبِطُوا
أحدروا وردوا وحلوا
مِصْراً
ما أو مصر علم
فَإِنَّ لَكُمْ
أهل السّؤال حال الورود
ما
طعاما
سَأَلْتُمْ
والأمصار موارد ما هو سؤلكم ومصادر ما هو مرومكم ومأمولكم لا الصحراء .