الطّوع للرّسول والعمل لما أوحاه اللّه
وَرَفَعْنا
الواو للحال
فَوْقَكُمُ الطُّورَ
وهو طود عال حامل للدوح محلّ اسماع اللّه كلامه لرسولهم لمّا كلّمه اللّه وأرسل له الطّرس ، وورد هو علم معلوم وورد لمّا أوردهم رسولهم طرسا وأمرهم الأوامر والرّوادع وهم صدّوا لما رأوا آصار الأعمال أعلاه اللّه مصاعد رؤوسهم لاهلاكهم ولمّا رأوا أعول الأمر طاوعوه وأمرهم اللّه
خُذُوا
طاوعوا واعملوا
ما
طرسا
آتَيْناكُمْ
أرسل لرسولكم طوعا
بِقُوَّةٍ
حمّ وأمّ أو حول وسرور وأداء لما أمر
وَاذْكُرُوا ما فِيهِ
ادرسوه واعملوا كلّ ما هو مدلول الطرس ودالّه وما وعد وأوعد واحرسوه
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 63 ) عمّا هو عملكم السّوء وهو مأمولكم هو معلّل أو حال .
ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ
لاح عدولكم عمّا أمر لكم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
عطو العهد وإحكامه
فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ
إكرامه
عَلَيْكُمْ
رهط الهود
وَرَحْمَتُهُ
رحمه إمهالا لاصاركم
لَكُنْتُمْ
كسّار العهد
مِنْ
الرهط
الْخاسِرِينَ
( 64 ) لمّا