المراد الآصار طرّا ولام لماح لام العلل
وَمَوْعِظَةً
إعلاما وإصلاحا
لِلْمُتَّقِينَ
( 66 ) لصلحاء رهطهم ولكلّ صالح سمعها .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ
رهط أهلكوا موسرا موسعا هرما ، وهم أولاد عمّه طمعا لماله وطرحوه سرّا ووردوا رسولهم وعالوا وراموا دمه وسألوه إعلاء حاله أو سأل اللّه رسولهم ما سألوه وأعلمهم ما أمرهم اللّه
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ
أمرا مؤكّدا مؤطّدا
أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
أطوما لإعلاء الأمر واطلاع السرّ .
قالُوا
مهلكو الهرم ومدعوّ الدّم لرسولهم
أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً
محلّ لهو أو أهله أو هو ك « عمر وعدل » .
قالَ
لهم رسولهم
أَعُوذُ بِاللَّهِ
الملك العدل
أَنْ أَكُونَ مِنَ
الملأ
الْجاهِلِينَ
( 67 ) واللّهو وأعماله عمل مرء لا علم له والرّسل هم مصاعد العلم ، وهم لمّا علموا سداد كلامه سألوه حالها وحولها .
قالُوا
هؤلاء الرّهط لرسولهم
ادْعُ لَنا رَبَّكَ
سله لإعلاء الحال
يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ
الأطوم وأطوارها وأحوالها .