عدم رأس مالكم وطلح روعكم وحصل لكم الحرم .
وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ
هو كلام مع أهل عصر محمّد صلعم الملأ
الَّذِينَ اعْتَدَوْا
عدوا حدّا محدودا لهم
مِنْكُمْ
ولادكم وهو حال
فِي السَّبْتِ
هو مصدر أصله الحسم أو هو اسم الدّهر ، والهود أمروا لحسم أعمالهم روحا وردعوا عصر « داود » عمّا اصطادوا السّمك وهم ما صدّوا وطرّوا موارد الماء حول الدّاماء لورود السّمك ، ولمّا وردها السّمك الدّهر المسطور سدّوا الماء وصادوه الأحد .
فَقُلْنا
إرداء وإهلاكا
لَهُمْ كُونُوا
عودوا وروحوا
قِرَدَةً
وهم صاروا كما أمروا حوّل اللّه صورهم وهم أولو العلم والإدراك وهو الأصح ، وورد حوّل أرواعهم لا صورهم ولا ادراك لهم أصلا
خاسِئِينَ
( 65 ) لهم دوام الطّرد والدّحور .
فَجَعَلْناها
حول الصّور
نَكالًا
إصرا رادعا
لِما بَيْنَ يَدَيْها
لكلّ أحد رآها أو لأمم أمامها كما هو مدلول طروس الأول وعلمها أمم الأعصار
وَما خَلْفَها
ما وراءها اللاؤا حماداها أو المراد أهل المصر وما حولها أو