وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ
الهود
الذِّلَّةُ
الدّحور والطّرد والعوراء
وَالْمَسْكَنَةُ
العسر والرّكود وهما أحاطاهم
وَباؤُ
عادوا
بِغَضَبٍ
ورد
مِنَ اللَّهِ
ومحارده ومطارده ، وهم لمّا عدلوا عمّا أراده اللّه سأل اللّه لهم رسولهم وما راموه طرّا وأعطاهم اللّه ما سألوه كلّا وورد أولاد هؤلاء الأمصار وعصوا وحدّلوا وأصلحوا وأهلكوا رسلهم ، أهلكهم ططوس ملك الرّوم مسلّطا وصار أولادهم أهل عسر وعال أمرهم ما لهم ملك وآمر لا مصلح لأحوالهم ولا مؤسّس لآمالهم وصار ملكهم هلكا وسرورهم همّا .
ذلِكَ
كلّ ما مرّ
بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ
عدولا
بِآياتِ اللَّهِ
كلام اللّه وأعلامه لما هم حلّلوا ما حرّمه اللّه وصدّوا عمّا أمرهم
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
رسلا أرسلهم اللّه إصلاحا لأهل العالم وإسلاكا لسواء الصّراط
بِغَيْرِ الْحَقِّ
لمّا أهلكوهم أهواء هو مدّ كد لحد لهم وهو حال و
ذلِكَ
ما مرّ وهو ورودهم العوار والعسر كرّره مؤكّدا
بِما عَصَوْا
عدوا عمّا أمروا و « ما » للمصدر
وَكانُوا يَعْتَدُونَ
( 61 ) حدود اللّه .