تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
فَقُلْنَا
له
اضْرِبْ بِعَصاكَ
أصله أس دارالسّلام أورده آدم معه حال حدوره
الْحَجَرَ
اللّام للعهد وهو صلد الطّور المدوّر كرأس ولد آدم المحمول معه أو صلد دارالسّلام أورده آدم لمّا حدر أو للعموم وهو أصحّ وأعود لإعلاء أمر ألوكه
فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ
العصو أو الصّلد
اثْنَتا عَشْرَةَ
ورووه مكسورا الوسط
عَيْناً
عدد أرهاط الأولاد
قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ
رهط
مَشْرَبَهُمْ
موردهم ومحساهم مملوّ الماء وأمرهم اللّه
كُلُوا
طعاما ممّا أطعمكم اللّه
وَاشْرَبُوا
ماء أساله اللّه لصلاح حالكم وروح حواسّكم ومراح أرواحكم
مِنْ رِزْقِ اللَّهِ
الكلّ أو الماء ممّا أعطاكم اللّه لا معمولكم
وَلا تَعْثَوْا
عداء ولا عدولا وأصله كمال الدعر والطّلاح والرّاد مدّه وطول عهده
فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
( 60 ) طلّاحا كرّره وأكّده . ولمّا حصل لهم السّام لدوام أكلهم طعاما واحدا سألوا ما عداه كما دلّ .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عصرا
قُلْتُمْ
إعلاء لسرّكم واعلاما لمرامكم
يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ
لكمال الملال
عَلى طَعامٍ واحِدٍ
وهو ما أعطوا