تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
حِطَّةٌ
وسؤالهم الحطّ عمّا أساءوا وورد هو « لا إله إلّا اللّه »
نَغْفِرْ لَكُمْ
لأداء الأوامر
خَطاياكُمْ
أعمالكم السوء
وَسَنَزِيدُ
عطاء
الْمُحْسِنِينَ
( 58 ) أعمالهم وطوّع الأحكام طرا .
فَبَدَّلَ
الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدّوا وعدلوا عمّا حدّهم اللّه وأمرهم وطرحوا أوامره
قَوْلًا
كلاما مردودا
غَيْرَ
الكلام
الَّذِي قِيلَ
أمر
لَهُمْ
وهو كلام مدلوله الهود والدّعاء وروم محو الإصر ، وأوردوا محلّه حطّا وهو سمراء حمراء وهم هدّوا أساس الكلم .
فَأَنْزَلْنا
عدلا
عَلَى
هؤلاء الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدوّا عمّا هداهم اللّه كرّره إعلاء لأكره أحوالهم وأسوأ أعمالهم وإعلاما لمّا أرسل الإصر لهم
رِجْزاً
داء مولما مهلكا أردأ الأدواء واردا
مِنَ السَّماءِ
عالم العلو
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
( 59 ) لعدوهم وعدم طوعهم .
وَ
ادّكروا
إِذِ
عصرا
اسْتَسْقى
اللّه
مُوسى
ورامه الماء
لِقَوْمِهِ
رهطه لمّا آلمهم الأوام سألوا رسولهم الماء وهو سأل إلهه ودعا لهم