تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
لكلّ أحد صاع وورد هو العسل
وَالسَّلْوى
وهو ممّا طار كالحمام أمرأ لحما وأصلح طعما وأمر لهم
كُلُوا
طعاما هو
مِنْ طَيِّباتِ ما
مأكول
رَزَقْناكُمْ
ممّا أحلّه اللّه وأعطاكم ولو عاروا طعاما أمرّ ممّا هو المحصوص وامسكوه وحرّم إمساكه صلّ لحمهم وداد طعامهم
وَما ظَلَمُونا
وما حدل اللّه علا أمره وسما حراه عمّا وصم
وَلكِنْ كانُوا
أهل الرّكام والطعام
أَنْفُسَهُمْ
لا أحدا سواهم
يَظْلِمُونَ
( 57 ) ما سلكوا مسالك العدل وما حرّكوا المساحل لمحامد الآلاء وهو أصل المحارم .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
قُلْنَا
لهم
ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ
المعلوم اسمها المعهود رسمها المأمور ورودها المحكوم ركودها
فَكُلُوا مِنْها
طعامها وأحمالها
حَيْثُ شِئْتُمْ
الأكل وحصل لكم مرامكم أكلا
رَغَداً
واسعا وهو مصدر أو حال .
وَادْخُلُوا الْبابَ
مورد المصر المعهود أو سواه كما أورده العلماء وهو محلّ الرّوح والطّهر ومسلك الصّلحاء والكرام
سُجَّداً
حال الوصل حمدا للّه وإكراما للمورد الأطهر وهو حال أو المراد ركعا أوادا
وَقُولُوا
المدعو أو أمرك
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 97 | الشيخ أبو الفيض الناكوري