تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وأرسله اللّه لسماع هودهم .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
قُلْتُمْ
لرسولكم
يا مُوسى
لمّا أمر اللّه وروده مع رؤساء رهطه هوادا وراح معهم وأسمعه اللّه كلامه حاوروا
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ
لكلامك وسمعك كلام اللّه وسداد ما أوحاه لك وورودك الملك وإعطاء الطرس لك واحكام ألوكك وإرسالك
حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً
إحساسا لا سرّا وعلما وهو مصدر أو حال
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ
المهوّل سماعها لكمال العداء وروم المحال وهم سمعوها وألسوا وهلكوا دهرا هو عصراهم
وَأَنْتُمْ
رهط الهود
تَنْظُرُونَ
( 55 ) ما حلّ لكم وأهلككم . ولمّا هلك كرامهم وأعول رسولهم همّا ودعا اللّه هلعا أعاد اللّه أرواحهم كما أرسل اللّه
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ
أعاد اللّه أرواحكم سمعا لدعاء رسولكم وإكراما له
مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ
وسامهم ما هو السّام المعهود للكلّ أمد أعمارهم وهو إعلام لما هو مراد الكلام الأوّل
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 56 ) آلاءه وهو عود الرّوح .
وَظَلَّلْنا
إكراما
عَلَيْكُمُ
ولادكم
الْغَمامَ
هو الرّكام أرسله اللّه وأعلاه مطواعا سار معهم كلّما ساروا لكمال حرّ الهواء وطول الصّحراء
وَأَنْزَلْنا
إرسالا
عَلَيْكُمُ
ولّادكم
الْمَنَّ
وهو كالطّل حلو معصور الهواء
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 96 | الشيخ أبو الفيض الناكوري