تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وهما واحد أو المراد صدع الدّاماء وصوع مسالكه
لَعَلَّكُمْ
رهط الهود لارسال الطّرس
تَهْتَدُونَ
( 53 ) سلوك سواء الصّراط لدرككم مدلوله وعلمكم ما حلّله اللّه وحرّمه وعملكم كما هو صلاحكم .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
قالَ مُوسى
حاردا
لِقَوْمِهِ
رهط له عصوا اللّه وألهوا إلها سواه
يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
وهو إهلاككم لها لآصاركم وإلحادكم وحدلكم
بِاتِّخاذِكُمُ
ووهمكم
الْعِجْلَ
إلها لعدم العلم لكم كما لا علم لإلهكم الموهوم
فَتُوبُوا
هودوا عما عملوا عمل السّوء أو اصمدوا
إِلى بارِئِكُمْ
وآسركم ومصوّركم
فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
وأهلكوها والمراد إهلاك أحدهم أحدا صراما إكمالا للهود أو أصرموا أهواءكم واحسموا آمالكم
ذلِكُمْ
الهود والإهلاك
خَيْرٌ لَكُمْ
أصلح لاحوالكم لمّا هو موصل المرام
عِنْدَ بارِئِكُمْ
دواما
فَتابَ
عاد اللّه
عَلَيْكُمْ
سمعا لهودكم سمحا وعطاء ، وهو كلام اللّه معهم أو كلام رسول اللّه
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
التَّوَّابُ
محّاه الآصار وسامع الدّعاء حال الهود والسّدم
الرَّحِيمُ
( 54 ) أحاط الكلّ مراحمه . وهم لمّا أمروا لإهلاك أحدهم أحدا وما اسطاعوا له وصلا للرحم أرسل اللّه ركّاما أسحم حدّا حدّا عمّا رأوا وأهلكوا ولمّا لا حوار دعا اللّه رسولهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 95 | الشيخ أبو الفيض الناكوري