وَأَنْتُمْ
رهط الهود
تَنْظُرُونَ
( 50 ) ما عومل معكم ومع الأعداء إكراما وإهلاكا وإهلاكهم محسوس معلوم لكم .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
واعَدْنا مُوسى
وعده اللّه وأوحاه صعوده مصاعد الطّور لإعطاء الطّرس ، وهو وعد مع اللّه صعود الطّور حال عوده ووروده مصر لمّا هلك ملكه مرور
أَرْبَعِينَ
وهو عدد كامل
لَيْلَةً
أوردها لمّا هو محطّ الاسرار
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ
ملأ الهود
الْعِجْلَ
إلها
مِنْ بَعْدِهِ
سلوكه حول الطّور
وَ
الحال
أَنْتُمْ
حال وهمكم له إلها
ظالِمُونَ
( 51 ) عادوا حدود اللّه لا صلاح لأموركم .
ثُمَّ عَفَوْنا
محوا وأصله الدّرس
عَنْكُمْ
أصاركم حال هودكم وهو دارس السّوء ومحاء الإصر سروحا ورواحا
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
سوء عملكم المعهود
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 52 ) محو الآصار وهو أكرم آلاء اللّه .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
آتَيْنا مُوسَى
إكمالا لأمره وإعلاء رساله
الْكِتابَ
الطّرس المسطور المعلوم
وَالْفُرْقانَ
محدّد الحلال والحرام