تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
نَجَّيْناكُمْ
ولّادكم وهو إكرام لكم ولولّادكم
مِنْ
إصر
آلِ فِرْعَوْنَ
وهو ملك مصر و « الال » أصله « أهل » أورد لرهط هم أولو الأمر كالرّسل والملوك
يَسُومُونَكُمْ
« سامه » أولاه وأصل السّوم الرّوم وهو حال
سُوءَ الْعَذابِ
أعسره وأكرهه وهو مصدر ساء
يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
أولاد ولادكم وهو حاصل سومهم كما دل طرح الواو ، وهم ما ساموا وما سحطوا إلا لإعلام أهل الإرصاد والإحكام لهم هدم أساس ملكه وعمره حال سطوع مولود الهود
وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
وما سحطوها وطرحوها اهماما واساما لها لإهلاك الأولاد وأردأ الأهوال احساس الأم ادماء ولدها ، أو المراد احساسهم الأرحام أو حوامل أم لا ؟
وَفِي ذلِكُمْ
السّوم وإهدار دم الأولاد
بَلاءٌ
لأواء وهو مروم أهل الولاء أو إلّا مرسل
مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
( 49 ) إصرا أو روحا .
وَ
ادّكروا
إِذْ
عهدا
فَرَقْنا
صدعا
بِكُمُ
لمروركم
الْبَحْرَ
ولاح مسالك الدّاماء أعداد أرهاط الأولاد وصار الماء لسلوكهم راكدا كالأطواد
فَأَنْجَيْناكُمْ
كرما ورحما
وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
رهطه معه حردا وطردا