الَّذِينَ يَظُنُّونَ
حصل لهم العلم لما أعلموا وألهموا
أَنَّهُمْ
هؤلاء
مُلاقُوا رَبِّهِمْ
رأوه ومواصلوه
وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ
( 46 ) معادهم هو اللّه ولا مالك لأمرهم أحد سواه وهو الحاكم عدلا والعادل امرا .
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
أولاده
اذْكُرُوا
أحصوا واحمدوا
نِعْمَتِيَ
آلاء اللّه
الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
وهو كما مرّ وسطر مدلوله كرّره مؤكّدا
وَ
وادّكروا
أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ
إكراما وإسلاما
عَلَى الْعالَمِينَ
( 47 ) أهل عصركم .
وَاتَّقُوا
روعوا
يَوْماً
لأهواله وآلامه
لا تَجْزِي نَفْسٌ
أحد
عَنْ نَفْسٍ
ما
شَيْئاً
أداء ماس
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
مدعوّهم مردود ومرادهم مطرود لا كما وهموا ولادهم ممدوهم ومسعدوهم
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
مال معادل لهم
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
( 48 ) لا ردء ولا معوّل لهم والكلّ لعدم إسلامهم .