تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وأرسل
أَ تَأْمُرُونَ
رؤساء الهود
النَّاسَ
ورادكم وصداركم
بِالْبِرِّ
العمل المحمود
وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
لعدولكم عمّا أمركم اللّه لما أسكركم هواكم
وَ
الحال
أَنْتُمْ تَتْلُونَ
دواما
الْكِتابَ
الطّرس الرّسل لكم وهو مورد محامد محمّد صلعم
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 44 ) سوء أعمالكم حالا ومآلا أو آمالكم روع لصدّكم عمّا سألكم . ولمّا أمرهم اللّه وردعهم ولا طول لهم للأداء إلّا لإسعاد اللّه وحوله أمرهم سؤال الإسعاد وأرسل
وَاسْتَعِينُوا
اسألوا إسعاد اللّه وهو معوّل لكم وعوّلوا
بِالصَّبْرِ
الصوم وأصله الإمساك ، والمراد صوموا حسّا ورواحا
وَالصَّلاةِ
صلّوا ركعا هكعا وداوموها وهما أصلا الأعمال أو المراد الدّعاء ، والحاصل ادعوا اللّه كلّما حلّ لكم أمر عسر
وَإِنَّها
أداءها ودوامها أو معادها مصدر الأمر
لَكَبِيرَةٌ
لها كمال الإصر عملا وحالا ودوام العمل عسر
إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
( 45 ) الرّواع عمّا هدّدهم اللّه وهم أدّوا ما أمروا لروع روعهم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 91 | الشيخ أبو الفيض الناكوري