وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ
عهدا
قُلْنا
أمرا
لِلْمَلائِكَةِ
لمّا علّمهم « آدم » الأسماء كلّها إكراما ل « آدم »
اسْجُدُوا
مسّوا رءوسكم سطح العراء وهو الأصل ، أو المراد اركعوا هكوعا
لِآدَمَ
وهو إمام لكم ومالك لممالك العالم وحاكم لمحاكم الكلّ علما وكمالا
فَسَجَدُوا
طأطئوا كلّهم له رؤوسهم
إِلَّا
للوصل لمّا هو ملك أو للحسم لمّا هو سواه
إِبْلِيسَ
وهو عدوّ اللّه
أَبى
ردّ وكره وصدّ عمّا أمر
وَاسْتَكْبَرَ
علا وسمد عداء وحسدا
وَكانَ
صار
مِنَ
الملأ
الْكافِرِينَ
( 34 ) لردّه أمر اللّه علوّا وهو ملاك طرده لا طرح الأمر وحده .
وَقُلْنا
ل « آدم » لاعلاء حاله
يا آدَمُ اسْكُنْ
اركد
أَنْتَ
مؤكّد
وَزَوْجُكَ
« حوّاء » ومولدها ملاط « آدم »
الْجَنَّةَ
دارالسّلام كما دلّ اللّام لمّا هو للعهد ، ولا معهود سواها وهو موعد دوام السّرور ومحلّ كمال الرّوح لك ولأهلك .
وَكُلا
أمر ل « آدم » و « حوّا »
مِنْها
أحمالها أكلا
رَغَداً
واسعا
حَيْثُ شِئْتُما
عموما كما هو مرادكما
وَلا تَقْرَبا
للأكل ورووه مكسور