الأوّل
هذِهِ الشَّجَرَةَ
السّمراء أو الكرم أو ما سواهما ، ورووا أوّلها مكسورا وهو ردع لهما وهما ما عملاه لمّا وهما الرّوع لا للاحرام أو حملا الروع عمّا أوماه اللّه معهودا لا عمّا سواه واللّه أراد العموم
فَتَكُونا
حال احمامكما لها أكلا
مِنَ
الرهط
الظَّالِمِينَ
( 35 ) الحدال الصّداد عمّا ردعكما اللّه لعدولكما عمّا صلح لكما .
فَأَزَلَّهُمَا
« آدم » و « حوّاء » وأملصهما ووسوس لهما
الشَّيْطانُ
وهو ألدّ الأعداء لهما ولأولادهما
عَنْها
دارالسّلام
فَأَخْرَجَهُما
وسواسا
مِمَّا
روح وسرور
كانا
« آدم » و « حوّاء »
فِيهِ
معاده الموصول
وَقُلْنَا
أمرا لهما
اهْبِطُوا
حطّوا واحدروا والأمر ل « آدم » و « حوّا » والمراد هما وأولادهما أو الأمر لهما وللمارد ، وورد حدود الطاوس
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
أعداء عادوهم أراد ولد آدم عموما أو أهل الإسلام والمارد الموسوس وهو حال
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
محلّ الرّكود والسكور
وَمَتاعٌ
روح