تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
مما علّمكم اللّه وما سواه هو موهومكم لا سداد له . ولمّا أراد اللّه إكرام « آدم » وإعلاء علومه ومداركه وإعلام أحواله ومعالم كماله أرسل .
وَعَلَّمَ
اللّه
آدَمَ
إلهاما
الْأَسْماءَ كُلَّها
أسماء اللّه وأسرارها طرا وأسماء الأولاد وأسماء كلّ ما سار وما طار وما حرك وما ركد عموما ، والحاصل أراه أوّلا أمورا كلّها وعلّمه أسماءها كما أراه أسدا وعلّمه اسمه
ثُمَّ عَرَضَهُمْ
أوردهم اللّه أراد أهل أسماء أسروا ولهم اسم ورسم
عَلَى الْمَلائِكَةِ
ردّا واصماما
فَقالَ
اللّه للأملاك
أَنْبِئُونِي
أعلموا
بِأَسْماءِ هؤُلاءِ
الأمور كلّها ولكلّ اسم ورسم
إِنْ كُنْتُمْ
ملأ الأملاك
صادِقِينَ
( 31 ) كلاما ولكم سداد الكلام وعلم الأسماء . وهم حاروا و
قالُوا
كلّهم
سُبْحانَكَ
كلام حامد وهو مصدر لمطروح
لا عِلْمَ
لا معلوم
لَنا إِلَّا ما
معلوما هو
عَلَّمْتَنا
وما هو علم